Sale

Unavailable

Sold Out

القائمة

موسوعة الأحجار الكريمة

بِـسْـمِ الـلـَّهِ الـرَّحْـمـَنِ الـرَّحـِيـمِ، الحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على حبيبنا ونبينا محمد المعبوث رحمة للعالمين وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين.. أخي و أختي في الله سوف أوضح وأبين لكم الأدلة والبراهين من عدة أبواب ومن سبل وطرق شتى وفي النهاية كل هذه الأبواب والطرق تصب في شي واحد ألا وهو البحث والسعي نحو الحق والصواب ونسأل الله عزوجل أن يعلمنا ما لا نعلم ويفهمنا ما لا نفهم ويهدينا الى الطريق الأقوم إنه هو الأعز الأجل الاكرم.

قبل كل شي نود أن نعلمكم بأننا ممن يعارض فكرة اليقين والإعتماد على غير الله عزوجل أو الإعتقاد بأن أي شي يضر وينفع من دون الله تعالى وإننا نعلم أن جميع ما في الكون والكائنات والوجود والموجودات والخلق والمخلوقات تحت قدرة الله المطلقة وقبضته المحكمة وإرادته المسبقة ومشيئته المكونه والتصريف له وحده في النفع والضر والتقديم والتأخير فهو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو المحي والمميت والمقدم والمؤخر والرافع والخافض والقابض والباسط والمعز والمذل وهو بكل شي عليم وعلى كل شي قدير.. ولكن لله عزوجل نظام ُيجري به الكون والوجود وُيجري هذا النظام على خلقه لحكمة هو ارادها فهو ( 
لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ )، وهذا النظام يسمى بنظام ( العلل والمعلولات والسبب والمسببات ) وهذه سنة الله سبحانه وتعالى التي يجري بها الأقدار ( فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا )، قال تعالى ( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ) وقال ( قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ) وقال ( وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا - فَأَتْبَعَ سَبَبًا ) فالأقدار مقضية والأسباب يأتي بها القاضي جل جلاله ( لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ۗ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ 
) وقال المصطفى صلى الله عليه واله ( أبى الله أن يجري الأشياء إلا بالأسباب فجعل لكل شيءٍ سببا وجعل لكل سبب شرحا وجعل لكل شرحا علما وجعل لكل علما بابا ناطقا ) وقال الامام جعفر الصادق رضي الله عنه وأرضاه : ( أبى الله أن يجري الأقدار إلا بالأسباب ).

ولقد بين لنا علماءنا الأجلاء بأن الأخذ بالأسباب سنة وترك الأسباب معصية والإعتماد على الأسباب شرك لا ريب فيه، 
أوليس الإنسان الذي لا يلبس الملابس بحجة أن الله هو الستار نعتبره مغفل وجاهل ؟! و الله تبارك وتعالى هو الذي جعل لنا لباسا يواري سؤاتنا فجعل اللباس سببا للستر وكذلك إذا ترك الإنسان أخذ الأسباب من أجل أن يكتسب ويطعم نفسه ويرويها ويحتج بقول الله تعالى ( وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ) فما هو منطق الفطرة لديك على هذا التصرف وما هو حكمك على من ترك الدواء ونفى الطبيب بحجة أن الله هو الشافي وهو المعافي ويحتج بقوله تعالى ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ) ويقول القائل : الطبيب لا ينفع ولا يضر ويجب علينا نفي العيادات والمستشفيات وإغلاقها وحذف دراسة الطب وحذف الأطباء ويكفينا بأن يكون الله هو الشافي والمعافي جل جلاله فأن جميع الأسباب ما هي الا كالاوعية الفارغة إن شاء الله جعل فيها النفع فنفعت وإن شاء جعل فيها الضر فضرت وإن شاء جعلها فارغه فلا نفعت ولا ضرت.

أن الله تبارك وتعالى جعل لنا شريعة ومنهاج في الحياة وأنزل لنا القرآن الكريم فيه تبيان لكل شي يحتاج إليه الانسان في حياته ولقد أخبرنا جل في علاه ( مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ) فهو نور من نور ونور على نور ودستور يهدي للتي هي أقوم وأنزله الله للناس كافة ولجميع الثقليين وأحكامه للعوام والخواص للفقير والغني والضعيف والقوي والحاكم والمحكوم والذكر والأنثى وفيه سنن وطرق وأسباب ودواء لكل داء.. وبعث لنا نبيا كريما أمينا بالمؤمنين رءوف رحيم، بين لنا طرق الفوز والنجاح والفلاح وأسباب النجاة والهداية وما ترك لنا صغيرة أو كبيرة أو واردة أو شاردة إلا وبين لنا عنها لكي لا يبقى للناس عليه حجة وهو المبعوث رحمة للعالمين فعلمنا صلوات ربي وسلامه عليه عن ما ينفعنا وما يضرنا في الدنيا والآخره ولم يقل لنا إستسلموا للقضاء والقدر فإن كل امرء قد سبق عليه حكم السعادة والشقى أهو من أهل الجنة أو من أهل النار كما جاء في الحديث الشريف عن عبدالله بن مسعود قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الصادق المصدوق: ( إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما.. إلى .. أن قال : فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ) وجاء في صحيح مسلم عن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ) وفي حديث عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( أول ما خلق الله القلم، قال له: اكتب فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة ) وحدث النبي صلى الله عليه واله وسلم أصحابه بأنه ( ما من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار) قالوا: يا رسول الله ألا ندع العمل ونتكل ؟ فهل يا ترى عليه السلام نفى الأسباب والنفع والضر بالأسباب وجعلهم يتكلون على المقضي من الأقدار حاشا وكلا، قال لهم : ( لا بل اعملوا فكلٌ ميسر لما خلق له ) فأمر بالعمل والعمل اختياري وليس اضطرارياً ولا إجبارياً فإذا كان يقول عليه الصلاة والسلام ( اعملوا فكلٌ ميسر لما خلق له ) نقول للإنسان خذ بالأسباب التي يُسرت لك لتصل الى قدرك ولا يجوز لك أن تحتج بالقدر على الشرع فتعصي الله وتقول أن هذا أمرٌ مكتوب علي بترك الصلاة أو تقول هذا أمر مكتوب علي بشرب الخمر أو تقول هذا أمر كُتب علي بأن أطلق نظري في النساء الأجنبيات أو تقول هذا أمرٌ مكتوبٌ علي بكذا وكذا، ما الذي أعلمك أنه مكتوبٌ عليك فعملته؟ إذاً ما الحكمة من الاوامر والنواهي الإلهية ! فأنت لم تعلم أنه كُتب إلا بعد أن تعمل، لماذا لم تقدر أن الله كتبك من أهل السعادة فتعمل بعمل أهل السعادة ولا تركن الى حجة الأقزام والضعفاء والجبناء والتي هي من تلبيس إبليس لأن المؤمن القوي لا يستسلم لمثل هذه الأعذار فهو السيد المكرم الذي جعله الله خليفة في أرضه يؤثر هو بحول الله وقوته في كل شيء ولا يتأثر بشيء إلا ما يريده الله له لأن الله في روحه وفي قلبه وبما أننا قد علمنا بأن إرتباط الأسباب بالأقدار حق وأن عالم العلل والمعلولات هي سنة الله ولا يجب الإستهانه بإرادة الله وبأمر الله بل أن الاخذ بالاسباب يجعل الانسان ربانيا لإمتثاله لسنن الله وجميع ما في الكون والنظام الرباني يمشي مع رياح سنن الله فمن حاول أن يمشي عكسها وجد المتاعب والصعوبات في حياته والأسباب ونتائجها هي من فعل الله وهو الذي جعل فيها النفع والضر، فإننا نقول إن الأسباب مهما كانت ومهما كانت الغاية المنشودة منها فإنها لم تحصر في باب واحد وسوف نسعى بأن نسردها ونشرحها من أبوابها المتنوعه

الأسباب القولية والعملية

ومنها الأسباب الإيمانية وهي تشمل الأسباب الروحانية كالعلاج في حالة المرض بـ(الصدقة)، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( داووا مرضاكم بالصدقات ) ولقضاء الحوائج والإستخارة بأن نصلي ركعتين لله عزوجل (الصلاة) ونطلب منه ما نريد (الدعاء) ومن أجل الحفاظة والبركة (أذكار الصباح والمساء) ومن أجل القرب من الله وصلاح أحوال الدنيا والأخرة الإكثار من (ذكر الله) حتي يكون اللسان رطبا بذكر الله ومن أجل صحة البدن والعافية وضبط النفس والسيطرة على الشهوات لدينا (الصيام) ( صوموا تصحوا ) وللنجاح و الفلاح والتوفيق (الصلاة) ( صلوا تفحلوا ) وعندنا (الإستغفار) الذي يزيد المؤمن قوة الى قوته ويجعل أمور المتعسر متيسره ويبدل حال فقره الى غنى وسعة، قال تعالى ( وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ) وجاء في حديث النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ( من لــزم الإستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب ) وكذلك العلاج بالرقى القرآنية (القرآن الكريم) والشرعية واستخدام الدعاء كوسيلة وسبب من الأسباب الروحية ودخول عالم الأرواح والتسخيرات كالخلوات والرياضات وهناك الكثير والكثير وهذا الباب من أفضل وأقوى وأنجح الأبواب وهناك الأسباب الدنيوية وهي تشمل الأسباب المادية كالذهاب للطبيب عند المرض وأخذ الدواء و كالسعي في الأرض والدراسة والبحث عن الوظيفة وأنتقاء الزوجة أو الزوج الصالح عندما نريد أن نرتبط على رغم من أن كل هذه الأمور مقضية والرزق فيها مقسوم إلا أن الشرع جعلها من الأسباب التي يؤجر الإنسان عندما يأخذ بها ومراده أن يرضي الله تعالى.

الأحـجـار والأثـار

ورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنه تختم بالعقيق الأحمر اليماني وكان يتختم بخاتم نقش عليه (محمد رسول الله) يستخدمه كختم نبوي في رسائله وهنالك الكثير من الاحاديث النبوية في الاحجار الكريمة والكثير من الأثار في السيرة النبوية وفي سيرة آل البيت النبوية عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام وغيرهم من العلماء والاولياء الصالحين ممن كتب مقال أو ألفى كتاب في الاحجار الكريمة فكيف لهذه الأشياء الصماء البكماء العمياء أن تؤثر بنا، أن الله لم يخلق شيئا عبثا أبدا، قال تعالى ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ) فالحجر له إحساس وشعور وحياة وممات وهذا الإحساس يكون في رتبة الجمادات وهي أدنى مراتب الوجود ولقد جعلها الله تتولد من الأبـخرة والأدخـنة التي تنتج في باطن الأرض بقوة الحرارة العالية ثم تتصلب هذه المواد ومن ثم تجف وعلى حسب نوعية المواد وتفاعلها وإتحادها ينتج حجر أو معدن تام التركيب، من الأحجار ما يتولد عن النبات كالكهرمان والسندس وأمثالها ومنهن ما يتولد في داخل الحيوان أو فعل خارجي يقوم به الحيوان يتولد منه الحجر كاللؤلؤ وخرز الثعبان 


وأما عن منافع الأحجار فلها عدة أسباب منها: كرامة من عند الله للحجر لسبقه بالإقرار على غيره لله عزوجل فهنالك الكثير من الأحاديث والروايات التي ذكرت لنا فوائد هذه الأحجار الصماء البكماء العمياء فعن أبي عبدالله رضي الله عنه وأرضاه قال (تختموا بالعقيق فإنه أول جبل أقر لله عزوجل بالربوبيةوعن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال (تختموا بالعقيق فإنه مبارك ومن تختم بالعقيق يوشك أن يقضى له بالحسنىوعن فاطمة الزهراء رضي الله عنها قالت (قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيراوعن الإمام علي المرتضى رضي الله عنه قال (تختموا بالعقيق يبارك عليكم وتكونوا في أمن من البلاءوعن الرضا عن آبائه رضي الله عنهم قال (قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تختموا بالعقيق فإنه لايصيب أحدكـم غمُ مادام ذلك عليهوعنه عن آبائه رضي الله عنهم وأرضاهم عن علي رضي الله عنه وأرضاه قال (خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي يده خاتم فصه جزع يماني فصلى بنا فيه فلما قضى صلاته دفعه إلي وقال لي : يا علـي تختم به في يمينك وصل  فيه أما علمت أن الصلاة في الجزع سبعون صلاة وأنه يسبح ويستغفر وأجره لصاحبهوقال أمير المؤمنين رضي الله عنه وأرضاه (تختموا بالجزع اليماني فإنه يرد كيد مردة الشياطين) وتأتي منافع الأحجار حسب ترتيبها بالإقرار بالوحدانية والربوبية لله عز وجل، فقد جاء عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم انه أثنى على بعض الأحجار الاخرى فقال (نعم الفص البلور) والذي هو الدر وعن أبي الحسن عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (تختمو باليواقيت فإنها تنفي الفقر) وقال (من تختم بالياقوت الأصفر لم يفتقروجاء أن أميرالمؤمنين علي رضي الله عنه وأرضاه إتخذ خاتم رصاص صيني لقوته وروى الصادق رضي الله عنه وارضاه أنه قال: (يستحب التختم به ولا أكره لبسه عند لقاءْ أهل الشر ليطفي شرهم وأحب إتخاذه فإنه يشرد المردة من الجن والشياطينوعنه رضي الله عنه وأرضاه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قال الله سبحانه: إني لأستحي من عبد يرفع يده وفيها خاتم فصه فيروزج فأردها خائبةوروي عن أحد الأئمة رضي الله عنه وأرضاه أنه قال: (التختم بالزمرد يسر لا عسر فيهوعن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قال: (التختم بالزمرد ينفي الفقرومن الأحجار التي ذكرها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم الإثمد فقال: (عليكم بالإثمد، فإنه منبتة للشعر مذهبة لقذى مصفاة للبصروجاء عن حبيبنا صلى الله عليه واله وسلم أنه قال: (أن العقيق بركة) سبحان الله ! أن إيمان هؤلاء العظماء الأجلاء من أكمل الإيمان وهم الذين جعلهم الله مصابيح الهدى وكهوف للورى ونحن لا نساوي تراب أقدامهم، بل لا نساوي من هو أقل منهم شأنا في العلم من علماء المسلمين وغيرهم الذين ذكروا لنا فوائد الأحجار وخواصها وقاموا بتفصيلها و شرحها، فهل يا ترى نحن أعلم من هؤلاء العلماء وقد صنفوا وشرحوا الفوائد والخواص وذكروا المنافع والمضار واستخرجوا من الأحجار الداء والدواء وتقولنا بأن عالم الجمادات (الأحجار) ليس فيه مصلحة أو منفعة للإنسان فهو من باب الجهل المطلق في حكمة وأسرار الله عزوجل التي أودعها في مخلوقاته فحاشا لله المبدع الحكيم أن يخلق شيئا عبثا وما حكمنا إلا بسبب جهلنا وصدق الإمام علي رضي الله عنه عندما قال (المرء عدو ما جهل) ففطريا الإنسان يعادي ما يجهله ويعادي الشيء المجهول ويكره ويألف المألوف عنده ويحبه


وهذه قصة جميلة بين سيدنا عمر رضي الله عنه والإمام علي رضي الله عنه.. فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: حج عمر بن الخطاب رضي الله عنه في إمرته،  فلما افتتح الطواف حاذى الحجر الأسود فاستلمه وقبله وقال أقبلك وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولكن كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بك حفيا، ولو لا أني رأيته يقبلك ما قبلتك، قال: وكان في قوم الحجيج علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه فقال: بلى والله إنه ليضر وينفع، قال: وبم ذلك يا أبا الحسن؟ قال: بكتاب الله تعالى، قال أشهد أنك لذو علم بكتاب الله، فأين ذلك من الكتاب؟ قال: قول الله عز وجل (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا) وأُخبرك إن الله لما خلق آدم مسح ظهره، فاستخرج ذرية من صلبه سيما في هيئة الذر فألزمهم العقل وقرّو ربهم أنه الرب وإنهم العباد، فأقروا له بالربوبية وشهدوا على أنفسهم بالعبودية والله عز وجل يعلم أنهم في ذلك منازل مختلفة، فكتب أسماء عبيده في رق وكان لهذا الحجر يومئذ عينان ولسانان وشفتان فقال له افتح فاك قال: ففتح فاه فألقمه ذلك الرق ثم قال له: اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة، فلما هبط آدم عليه السلام هبط والحجر معه فجعله في موضع من هذا الركن وكانت الملائكة تحج إلى هذا البيت من قبل أن يخلق الله آدم، ثم حجه آدم ثم نوح من بعده، ثم تهدم ودرست قواعده فاستودع الحجر من أبي قبيس ‘‘هو جبل مطل على مكة“ فلم أعاد إبراهيم وإسماعيل بناء البيت وبناء قواعده واستخرجا الحجر من أبي قبيس بوحي من الله عز وجل، فجعلها من حيث هذا اليوم من هذا الركن وهو من حجر الجنة وكان لما نزل في مثل لون الدر وبياضه وصفاء الياقوت وضيائه فسودته أيادي الكفار ومن كان يمسه من أهل الشرك بتعايرهم،  فقال عمر: لا عيشة في أمة ليست فيها أبا الحسن.. المرجع/ البرهان في تفسير القرآن.


وجاء في كتاب الله عزوجل عندما يصف لنا الحور العين ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) ووصف لنا الغلمان ( كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ) وقال ( وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا ) فهل يا ترى لجمال الياقوت واللؤلؤ أم لحمرة الياقوت وبياض اللؤلؤ؟!؟! أوليس هناك ما هو أبيض غير اللؤلؤ أو أحمر غير الياقوت فانظر وتأمل الى تشبيه القرآن والوصف الدقيق وسبحان الله ربنا الذي ما خلق شيئا عبثا وذكر لنا بأنه من ضمن ما حبب للناس من الشهوات معدن الذهب والفضة وجعلهما من آنية الجنة ( وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآَنِيَةٍ مِنْ فِضَّة ٍثم إني لو أحضرت لك قطعة حديد وقلت لك أخبرني عن خواص الحديد فلربما ستقول لي قطعة حديد صماء بكماء عمياء لا تنفع ولا تضر أو ستشير إلى منافعها المادية التي ظهرت لك في هذا الزمان ولكل زمان مدارك مختلفة لما حولها من المواد ولكن المتأمل في قال الله في شأن الحديد ( وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ) للحديد بأس شديد - أن تفكرت في أشد الاسلحة فتكا منذ قديم العصور الى عصرنا هذا تجد أن عنصر الحديد يدخل فيها سوءا السيوف والخناجر والسكاكسن والرماح والمسدسات والقنابل والصواريخ وغيرها من الادوات والمركبات الحربية التي تحمل معنى البأس الشديد - ومنافع للناس -في أبسط مدركاتها العمران والبنيان والجسور والبيوت والعمارت التي تحتاج الى قوائمها على عنصر الحديد ولماذا أختار الله معدن النحاس يرسله مع النار ولم يختر معدن آخر ( يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ ) فهل يا ترى لأن من طبيعة النحاس الحرارة والتي هي طبيعة النار أم لحكمة أخرى نحتاج بان نبحث عن حكمتها؟!؟!


وإذا ما ذهبنا الى السيرة النبوية العطرة لماذا حرم المصطفى صلى الله عليه واله وسلم على ذكور أمته معدن الذهب وأحله للنساء؟ فهنالك ما هو أغلى وأثمن من معدن الذهب كـ(البلاتين) ومن الاحجار ما هي أغلى من الذهب كـ(الألماس) وغيرها من اليواقيت التي تعتبر من مظاهر الترف ولم تحرم ! في ما مضى قرأت بعض المقالات التي تدعي بأنه علمياً أن لمعدن الذهب تركيبة كميائية تؤثر على جسم الإنسان وتؤثر على بعض الغدد الهرمونية حيث تحفز من زيادة إفراز هرمون الاستروجين وهو هرمون الانوثة فيكسبه صفات نسائية كاللين والرقة والنعومة والأحاسيس المرهفة والتكسر وهذه الصفات تناسب المرأة وتزيدها جمالا مع جمالها ولكن هذه الصفات تنافي صفات الرجال كالشهامة والمرؤة والقوة والخشونة والمرجلة ولكن لم أجد أي بحث علمي أو طبي يؤكد صحة ذلك بالرغم من إننا نؤمن بأن جسم الإنسان الذي خلق من التراب وكلنا يعلم بأن التراب هو مجموعة من المعادن وليس هناك من ينفي تأثير المعادن على بعضها ولكن تبقى مسألة تحريم الذهب على الرجال دون النساء شرعيا من المسائل التي يسلم بها المسلم إن صحت إمتثالا للمشرع ونقول لا يأمر الله ورسوله بأمر أو نهي إلا وفيه حكمة وخير للإنسان، فالاحكام الشرعية لو أمتثل بها غير المسلمين لنالوا خيرها الدنيوي بلا أدنى شك ومن باب -الضرورات تبيح المحضورات- فمعدن الذهب يدخل في الكثير من العلاجات الطبية كتركيب الاسنان وربط الرحم وغيره فقد ورد في الاثر ان احد الصحابة قطعت انفه في الحرب وامره النبي صلى الله عليه واله وسلم بعدها بان يضع له انف من ذهب، فعن عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ جَدِّهِ: أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلاَب فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَاتَّخَذَ أَنْفاً مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفاً مِنْ ذَهَبٍ.

الـطبيعة والطبائـع

عـــلـــمـــيــاإن للأحجار طبائع العناصر التي خلق الله منها هذه البسيطة التي نعيش عليها وهذه الطبائع موجودة أيضا في جسم الإنسان لأنه في الأصل خلق من هذه البسيطة (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) ومن الطبائعالحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة وهي من العناصر: النار والهواء والماء والتراب وهذه الطبائع والعناصر لها قواعد تكلم عنها العلماء قديما وحديثا ولا يخفى على من له إلمام بعلم الطب الشعبي والذي هو أصل علم الطب الحديث بأن قاعدة هذه الطبائع هي من الأساسيات التي يجب على الدارس والمتعلم أن يتقنها لكي يعلم كيف يتعامل مع الأمرض ذات الخلط السوداوي أو الصفراوي أو الدموي أو البلغمي.. ولو كان لديك تجارب مع الأحجار لعلمتَ بأن من الأحجار قد تشعرك بسعادة وراحة نفس، ومنها قد يشعرك بالكآبة والضيق وما ذاك إلا لتوافق الطبائع بينك وبين طبيعة الحجر أو لعدم التوافق.. وأيضا هناك علم منفرد بذاته وهو علم الألوان، فالألوان لها تأثير على الإنسان، فلكل لون تأثير معين على سلوك الإنسان إن كان بالسعادة والهدوء او بالإنفعال والغضب أو بالنشاط والحيوية أو بالحالة النرجسية وهي حالة الغرور يكتسبها الإنسان من عدة أشياء ومن الممكن أن يتعرف على هذه الحال ممن يحب لون معين بذاته فاللون الأبيض هو لون الإعتدال والأخضر الهدوء والأسود تخفيف الحزن والأحمرالحب والإنفعال والغضب والغيرة والأصفر لون الغرور والأزرق لون الشخصية المستقلة وهناك لون كان يوضع في سجون الولايات المتحدة حتى يخفف من حدة إنفعال السجناء وضبط حالة الغضب عندهم وهو اللون الوردي.. عموما كذا ألوان الأحجار له تأثير علينا ولا يمكن أن ننكر ذلك فهناك العلاج بالأحجار الكريمة وتعد طريقة العلاج بالأحجار الكريمة من طرق العلاج السائدة في الشرق الآسيوي ويمكن إضافتها إلى الطرق العديدة التي يُلجأ إليها من وسائل الطب البديل مثل العلاج بالألوان وهذه الطريقة تستخدم لعلاج العلل النفسية والجسدية عند الإنسان.


وقد وجد أن الأحجار الكريمة تختلف في تأثيرها باختلاف أنواعها وإختلاف الأشخاص الذين يستخدمونها في العلاج فمثلا: الألماس : هذا الحجر الكريم يتجاوب مع الإشعاعات الكونية ذات اللون الأزرق الداكن ومع كوكب الزهرة، لذلك يستخدمه الشرقيين في علاج الحالات المختلفة من الشلل، الصرع، تضخم الطحال وأمراض العيون. التوباز \ السترين : يتجاوب هذا الحجر مع الأشعة الكونية ذات اللون الأزرق ومع كوكب المشتري، يستخدم لعلاج الأزمات الصدرية وجميع أمراض الحلق والحنجرة، بالإضافة إلى الأمراض المعدية مثل الحصبة. الزمرد : يتجاوب هذا الحجر الكريم مع الأشعة الكونية ذات اللون الأخضر ومع كوكب عطارد، لذلك يستخدم في علاج حالات التوتر ومشاكل القلب، الأمراض الجلدية، والسرطان. المرجان : يتجاوب المرجان مع الأشعة الكونية الصفراء ومع كوكب المريخ وهو مفيد في علاج أمراض الدم، الأمراض الجلدية، الأمراض الجنسية وأمراض الكبد. اللؤلؤ: يتجاوب مع الأشعة الكونية البرتقالية وفلكياً مع القمر، يفيد في علاج الأزمة الصدرية، الإسهال ومشاكل سن اليأس. العقيق: يستجيب هذا الحجر الكريم للأشعة الكونية الحمراء ويتجاوب فلكيا مع الشمس، يستخدم في علاج أمراض القلب المختلفة، الأمراض النفسية وأمراض الدورة الدموية.


وطريقة العلاج هي أن يكون الحجر وزنة قيراط واحد على الأقل وأن يكون على التماس مع الجلد باستمرار، العلاج بالأحجار الكريمة علم طبي قائم بذاته، توضع الأحجار على نقاط محددة في الجسم تشير إلى الداء الذي يعاني منه المريض، فإذا كانت المشكلة في الكبد مثلا يوضع الحجر على منطقة الكبد ويمكن وضع الأحجار على شاكرات الجسم Body Chakras لتنشيطها ويطلب عادة من المريض أن يمسك بالحجر في راحة يديه لأن الشاكرات موجودة أيضا في اليد ولكن لا يحبذ وضع الشاكرات على العمود الفقري لأن ذلك يحفذ الشاكرات أكثر من المعدل المطلوب وأحرص دائماً على أن يتابع المريض نمطاً حياتياً سليماً وغذاءً صحياً  كما ننصحه بممارسة اليوجا لتنقية الجسم من السموم قبل البدء بالعمل على الشاكرات بالأحجار الكريمة ومن الضروري عند وضع الأحجار على الشاكرات أن نعلم أين يجب وضعها وتحديداً وكم من الوقت.

الـطـاقـة الحيوية

علم الطاقة الحيوية يعمل الحجر الكريم العقيق والكريستال في جسم الإنسان بتأدية الحجر الكريم دوره بأساسين هامين هما (حقل الطاقة المحيط بجسم الإنسان ومراكز الطاقات السبعة ومن خلال الأحجار الكريمة والكريستال التي تمتلك الترددات والذبذبات المختلفة التي نستطيع أن نؤثر بها في كل كائن حي سلباً أو إيجاباً، أما مراكز الطاقة ( الشاكرات ) فلكل منها سرعة وذبذبة خاصة وتختص بذبذبات معينة ومميزة معتمدة في ذلك على درجة تركيز إدراكنا ووعينا بحيث يحاول السيطرة عليها كلها والشاكرات السبع الرئيسية هي : * الشاكره الأولى ( الجذرية * الشاكره الثانية ( العانة * الشاكره الثالثة ( السرة* الشاكره الرابعة ( القلب ) * الشاكره الخامسة ( الحنجرة ) * الشاكره السادسة ( الناصية ) * الشاكره السابعة أعلى الرأس ( التاجية ).


فلكل حجر طاقة معينة حسب تركيبته الكيميائية وآليته الفيزيائية تولد خواص معينة تؤثر على طاقات معينة في الإنسان فالمادة لها حركة ودوران وتفاعل وتحولات حتى بين أجزائها الصغيرة التي لا ُترى بالعين المجردة فسبحان الذي خلقنا أطوارا، (مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًاوأيضا في مجال علم الكيمياء والفيزياء أن لكل حجر مادة لها صيغة كيميائية وحركة فيزيائية تختلف عن الحجر الآخر ولكل حجر تفاعل كيميائي فيزيائي يولد طاقة كهرومغناطسية تؤثر على هالة الانسان.. و لقد اكتشف العلماء والمتخصصون في مجال الأحجار الكريمة وعلاجاتها بأنه من الممكن للرجل أن يلبس الحجر الكريم في اليد اليمنى وأن تلبسه المرأة في اليد اليسرى على حسب قانون الجاذبية فإذا نظرنا إلى الكون والأفلاك نجد كلا منها يسلك فلكاً معلوماً خاضعاً لقانون الجاذبية لا يستطيع الفكاك منه أبدا ذلك أن الكون كله من أصغر ذرة إلى أكبر نجم فيه مبني على مبدأ الأزواج والتجاذب أي الموجب والسالب قال تعالى ﴿ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ فالزوج يعني موجب وسالب أو يمين ويسار، ذكر وأنثى، ليل ونهار وكذا كل متقابلين أو متضادين يكون حكمهما حكم الازواج فالاختلاف بين الضديين يصنع الازواج والاختلاف بين الشييئين يخلق التزاوج والعكس صحيح في المتشابهين فهما مثليين وليس متزاوجين وقد جُعل الرجل موجبا والمرأة سالبة بل إن جسم الإنسان له أجزاء كثيرة من الموجب والسالب حسب ما يقوله علم الطاقة الحيوية للإنسان مثلاً الجهة اليمنى من جسم الإنسان يوجد فيه تيار طاقته موجبة أما جهة اليسار من جسم الإنسان فيوجد فيه تيار طاقته سالبة وهكذا فإذا وضعنا باطن اليد اليمنى التي طاقتها موجبه على الجزء الأسفل من خلف الرأس والذي طاقته موجبه ووضعنا في المقابل باطن اليد اليسرى والتي طاقتها سالبه على الجزء الأمامي من الرأس بمجرد اللمس فهذا يعمل على معادلة واتزان الطاقة في الجسد فيشعر الإنسان بالانتعاش والراحة والنشاط وإذا عكسنا العملية سينخفض مستوى الطاقة فنشعر بالانزعاج والضيق والضعف العام فلبس الحجر الكريم للمرأة في اليد اليسرى مناسب لنوع طاقتها ولبس الرجل للحجر في اليمنى مناسب لنوع طاقته أيضا وفي بعض الحالات يحصل العكس في حالات استثنائية خاصة وشرح هذه الحالة يطول إذ لا بد من معرفة عدة علوم منها علم الطاقة الحيوية والكونية وعلم المادة وعلم الطبائع وعلم الأحجار الكريمة.


وتختلف خواص الأحجار باختلاف البقعة التي يتولد منها والكواكب المشرقة عليها حين تولدها لأن الكواكب تصدر منها مجالات مغناطيسية وجاذبية ولها ترددات تتناسب مع المجال المغناطيسي الخاص بالكوكب فتتناغم الترددات الطاقية مع الذرات الخاصة بالعناصر المعدنية للحجر الوليد وهي تتطلب وقتاً وماء وشمساً وكواكباً وهواءاً وأرضاً كي تتشكل فنجد أن كل قوى الطبيعة تعمل معاً كفريق عمل متجانس لتصنع هذه السلع الثمينة من الأحجار والجواهر كما أنها أيضا تختلف باختلاف طبيعتها فالحجر يكون أكثر تأثيراً وفائدة إذا كانت طبيعته توافق طبيعة حامله ذلك أن جسم الإنسان يتكون من عناصر معدنية تشبه العناصر المعدنية والذرات الموجودة في الحجر وكما نعرف أن الذرة عبارة عن بروتونات موجبة تدور حولها الكترونات سالبه (البروتون يشبه بالشمس والكواكب التي تدور حوله تشبه بالالكترونات السالبة التي تدور حول البروتون) – فسبحان الله الخالق – وفي النهاية تتفاعل هذه الذرات مع بعضها البعض لتنتج خاصية معينة وطبقا لذلك نجد أن كل الأحجار عبارة عن أنواع من المعادن ركبت مع أنواع معينة من الكريستالين والتراكيب الكيميائية وكل هذه الأنواع مكونة من طاقة ذرية وتفاعل هذه الطاقة مع هذه الذرات ومع التركيب الكيميائي للأحجار يؤدي إلى إصدار طاقة أُخرى مشعة يستطيع الإنسان أن يشعر بتأثيرها عليه في أوقات وأحوال معينة.

علم الطاقة والشاكرات

تبدأ الشاكرات من القاعدة الجذرية وتنتهي بأعلى الرأس وكل شاكرا تهتز وتدور بسرعة مختلفة، فالشاكرا الأولى تدور بأدنى سرعة بينما الشاكرا السابعة تدور بأعلى سرعة ولكل شاكرا لون وحجر كريم خاص بها ولون الشاكرات من ألوان قوس الله "الـوان الـطـيـف" التي تبداء باللون الاسود مع تدرجات (الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق والنيلي والبنفسجي) وتنتهي باللون الأبيض والعين البشرية تستطيع ان تدرك وترى ما بين اللون الابيض والاسود أما ما دون اللون الاسود فهي الاشعة التحت الحمراء لا ترى بالعين المجردة وتحتاج الى حال خاص او اجهزة خاصة لكي ترى وتدرك ومن المخلوقات التي تندرج تحت الاشعة التحت الحمراء عوالم الجآن وأشباهها وكذالك ما بعد اللون الابيض لا يدرك ولا يرى بالعين المجرد وهي الاشعة الفوق البنفسجية وتحتاج كذالك الى حال خاص حتى تدرك وترى ويندرج فيها من المخلوقات عالم الملائكة وأمثالها ويختلف حجم دوائر الشاكرات أو العجلة وقوتها على حسب تطور الفرد والحالة الجسمية ومستوى الطاقة والامراض والضغوطات التي يواجهها وإذا أصيبت الشاكرا بحالة من عدم التوازن أو أنها تعطلت فهذا قد يؤدي إلى تباطئ طاقة الحياة الضرورية ومن أعراض نقص الطاقة شعور الفرد بأنه متعب وكسول ومحبط وسوف تتأثر الوظائف الفيزيائية للجسم وسيتعرض للمرض وتتأثر عملية التفكير عنده وقد ينتاب الفرد تصرفات سلبية من خوف وشك وما أشبه ذلك والعكس صحيح فإن توازن الشاكرات يؤدى إلى صحة البدن والأحاسيس بالنشاط والسعادة وإذا تم فتح الشاكرات كثيرا فسوف يتلقى طاقة الكون في جسمه، أما إذا تم إغلاقها فلن يسمح لدخول الطاقة بشكل سليم إلى جسمه والذي بالتالي يؤدي إلى حدوث الأمراض والاحاسيس السلبية، إن أغلب الناس تكون ردود أفعالهم تجاه الأحداث والتجارب الغير سعيدة أو الغير سارة هو إغلاق المشاعر وبهذا تتوقف الطاقة الطبيعية من التدفق في الجسم وهذا يؤثر على تطور ونمو هذه الشاكرات، فعندما يقوم الشخص بالتوقف عن أي تجربة أو اختبار في حياته فهو بذلك يقوم بغلق هذه الشاكرات ويصبح بذلك مشوه، في حين عندما تعمل الشاكرات طبيعياً تكون مفتوحة وتدور مع عقارب الساعة لتؤيض (التغيرات الكيميائية المتصلة ببناء البروتوبلازما التي تؤمن بها الطاقة الضرورية للنشاطات الحيوية) الطاقات المعينة (المطلوبة من حقل الطاقة الكونية).


ان الاحجار الكريمة تستطيع علاج الكثير من المشاكل الصحية التي يعانيها الانسان وهي ليست مجرد شكل جميل او عقد ترتديه النساء دون فائدة تذكر، ان الأحجار الكريمة تؤثر على الجسم من خلال نقل موجات الطاقة الايجابية وموازنة الطاقة في الجسم مع الطاقة الكونية فالحجر الاصلي يعالج اي خلل في الجسم قد تنتج عنه مشاكل صحية جسمانية او نفسانية، فالمراكز السبعه العصبيه التي يضمها الجسم تتأثرا بطاقات الاحجار الكريمة من حيث الكفاءه واعادة توازن طاقة اعضاء الجسم والتخلص من توتر العضلات واستشفاء القلب وزيادة المناعة واعطاء النضارة والحيوية ويمكننا أن نستخدم أحجار الكريستال الكوارتز والأحجار الكريمة الأخرى لإعادة توازن جميع مراكز الشاكرات وبمجرد أن تتوازن الشاكرا بالتدريج يرجع الجسم إلى وضعه الطبيعي، فالخاصية الموجودة في الأحجار الكريمة تجعلها أداة رائعة وذو مقدرة على العلاج لوجود تأثير الكهروبيضغطي (الكهربائية والضغطية) والكهرومغناطسية (الكهربائية والمغناطسية) وممكن أن نلاحظ هذا التأثير في ساعات الكوارتز الحديثة، فالكريستال والأحجار الكريمة تتأثر للكهرباء الموجودة في أجسادنا، وإذا انخفضت الطاقة فسرعان ما تعمل اهتزازات الأحجار لإعادة التناغم والتوازن في الجسم وهي بالتالي لها تأثير ممتاز على الآخرين فألية عمل الاحجار الكريمه  مع الطاقة الكونية من خلال عاملين أساسين هما حقل الطاقة الخارجيه المحيطه بجسم الإنسان ومراكز الطاقات السبعة الموجود في داخل الإنسان.


إن تاريخ العلاج بالكريستال قديم يعود إلى العهد الأطلنطي، فقد حوت مدن تلك الحضارة على معابد عديدة وكبيرة مصنوعة من الكريستال يتم استخدامها لتحقيق الشفاء من الأمراض الجسدية، كما استخدم قدماء المصريين أنواع معينة من الحجارة المشعة مثل اليورانيوم والتيتانيوم لحماية مقابر الموتى وممتلكاتهم واستخدمت الحضارة الهندية والصينية هذه الأحجار من أجل زيادة الطاقة الروحية في الأماكن المقدسة عندهم، أما حضارة المايا فقد اختصت في بناء المنازل ونحت التماثيل من الكريستال والأحجار الكريمة إيمانا منهم بالقوة الخارقة والغامضة لتلك المواد ولأهمية الكريستال في العلاج الجسدي والنفسي فقد اعتمد الآن ضمن المعالجات الطبية البديلة المعترف لها عالمياً والمشهود لها بالقدرة على تحقيق الشفاء ولأهمية الحديث عن الشاكرات في العلاج بالاحجار الكريمة فإنه من المفيد أن نذكر نبذة مختصرة عن هذه المراكز من حيث تعريفها وتحديد أماكنها في الجسم.


تبداء الشاكرات من الأسفل الى الأعلى وهي كالتالي: أولاً (الشاكرا الأساسية، الجذرية، الأصلية) وهي مسؤولة عن (الطاقة والحيوية الجسدية)، موقعها: (عظم العصعص) الورك السفلي بين العضو التناسلى وفتحة الشرج، عنصرها: (الأرض)، لونها: (الأحمر)، وهي مصدر: القيم والمعرفة والبقاء والمتعة الجسدية  نظام عمل الشاكرا الجذعية: تتمركز هذه الشاكرا في اسفل العمود الفقري وعظمة العانة من الامام وهي المسؤولة عن احتياجات الحياة والامن والامان فهي تمدنا بالاحتياجات المادية وطاقة النجاح، لانها مرتبطة بعنصر الارض وتمدنا بالمقدرة على الاتصال بالارض اذا كانت مغلقة يشعر الشخص بأنه خائف وقلق ومحبط، ويشعر بأنه بلا جذور روحية من الناحية الفيزيائية واذا بها خلل تحدث مشاكل السمنة او فقدان الشهية والآلام الركبة واسفل الظهر والاوراك والاعضاء الجنسية واذا كانت هذه الشاكرا تعمل بانتظام فيشعر الانسان بالامان ولها صلة وثيقة بحب الام المميزات: الايجابية حينما تكون مفتوحة، (قوة الحياة، الاستقرار، الأمان، الارادة، الولع، النشاط، الجنس، الطموح، حب المعرفة) - السلبية حينما تكون مغلقة: (العنف، الخوف، الاحباط، عدم الوفاء، الادمان، التسلط، الاختلال العائلي والجنسي، الصداع)  أما الأحجار الكريمة المتعلق بهذه الشاكرا فهي (الجزع، العقيق الاسود، العقيق البني الغامق، العقيق الأحمر الأحمر، الكوارتز المدخن، الترمالين، حجر الدم، الحجر الصيني، الياقوت، الخشب، جلد الفيل "حجر مريم"، الكفة الثلجية، السبج الأسود "زجاج بركاني أسود"، الكوارتز الأسود والبني).


ثانياً : (الشكرا الوجودية) وهي مسؤولة عن (الطاقة الجنسية الجسدية والابداع العقلي والمتعة والعلاقات العاطفية)، موقعها: (أسفل البطن -العانة-) موقعها أسفل السرة بثلاثة أصابع تقريبا، لونها: (البرتقالي)، عنصرها: (الماء) وهي مصدر: العواطف والطاقات الخلاقة نظام عمل الشاكرا الوجودية: هي في اسفل السرة وجذورها في اسفل العامود الفقري وهي مرتبطة بعنصر الماء وهذا المركز مسؤول عن الاحتياجات الاساسية للجنس والخلق والتعليم وتقييم الانسان لنفسه والصداقة والعاطفة ومقدرتها للربط بالاخرين بطريقة ودية فهي تتأثر بكيفية التأثير عن العواطف من خلال مرحلة الطفولة، ان التوازن الملازم لهذه الشاكرا تعني المقدرة على التعبير عن العواطف بحرية والشعور والوصول الى الاخرين جنسيا، عند حدوث خلل بهذه الشاكرا يحدث ضعف الكلى وتصلب اسفل الظهر وامساك وتقلص المفاصل والبطن والاعضاء التناسلية وتشويش بالافكار ومنها الانانية والحقد المميزات: الايجابية حينما تكون مفتوحة، شبيهة بالأولى (قوة الحياة، الاستقرار، الأمان، الارادة، الولع، النشاط، الجنس، الطموح، حب المعرفة) - السلبية حينما تكون مغلقة، (مشاكل تحمل مشاعر الآخرين وحجب الابداع ومشاكل جنسية وكلوية) الأحجار الكريم الخاص بهذه الشاكرا هي (حجر الدم، الياقوت، عيون النمر، اللؤلؤ، العنبر، حجر القمر، العقيق والعقيق الأحمر والعسلي والبرتقالي، المرجان، الكوارتز البرتقالي).


ثالثاً لشكرا الذاتيه) وتسمى أيضاً (بالشمسية أو الضفيرة) وتسمى بالحزمة الشمسية (قدرات التفكير والشعور)، موقعها: (تقع فوق السرة بثلاثة أصابع تقريبا)، لونها: أصفر، عنصرها: النار وهي مصدر: الفهم الثقافي للوجود الطبيعي للعالم  نظام عمل الشاكرا الذاتيه: تقع اسفل القفص الصدري في الوسط خلف المعدة هي مركز القوة الشخصية مكان (الانا، الذات، العاطفة، الغضب، القوة، الاندفاع) وهي مركز التطور النفسي وهي مرتبطة بعنصر النار، عندما تكون هذه الشاكرا غير متوازنة يشعر الانسان بنقص الثقة ومشوش وقلق من افكار الاخرين ويشعر ان الاخرين يتحكمون بحياته ويكون محبط، أما من الناحية الفيزيائية فيشعر بصعوبات في الجهاز الهضمي والكبد والسكري والارهاق العصبي والحساسية في الطعام  المميزات: الايجابية حينما تكون مفتوحة، (الذكاء، الانضباط، قوة الشخصية، الثقة في النفس، الاحترام الذاتي والاستيعاب الطبيعي) - السلبية حينما تكون مغلقة، (الخوف من الفشل، الجبن، افتقار الثقة في النفس، الصلابة، العصبية، مشاكـل في الهضم، التشبث في الرأي)  الأحجار الكريمة الخاص بهذه الشاكرا هي (الياقوت الأصفر، التوباز، السترين، العقيق الأحمر، العقيق الأصفر، الكالسيت الأصفر، الكوارتز الأصفر).


رابعاَ (الشكرا القلبية) وهي مسؤولة عن (العلاقات والمشاعر الانسانية)، موقعها: (وسط الصدر) خلف القفص الصدري وتحديدا عند خط الصدر من الأعلى ، لونها: (الأخضر، الزهري، الذهبي)، عنصرها: (الهواء) وهي مصدر: الطاقة العلاجية والرغبات والأحلام الداخلية  نظام عمل الشاكرا القلبيه: موقعها القفص الصدري من الامام و من الخلف على العمود الفقري وهي مركز الحب والروحانيات والعواطف فهي اهم شاكرا على الاطلاق وهي مرتبطة بعنصر الهواء لانها تحتوي على بذور المقدرة على الشعور بالله والحب الصادق الحقيقي الطاهر الذي يخلو من الانانية والحسابات او من اي مطالب، الحب الطاهر هو اهم شي في حياة الانسان واي شيء اخر هو ثانوي انها المركز المباشر للمقدرة على حب الناس والعطاء وهذه الشاكرا تربط الجسد والروح والعقل مع بعضهم البعض وعندما تكون هذه الشاكرا مغلقة تشعر بالشفقة على نفسك ومرتاب والخوف من التعبير عما في بداخلك ومستغفل والخوف من الاصابة بالالم او الشعور بعدم جدوى الحب وقد تشمل الامراض الجسدية مثل الازمات القلبية وضغط الدم العالي، والارق وصعوبات في التنفس  المميزات: الإيجابية حينما تكون مفتوحة، (الرضى السريع، الإخلاص، حب الذات والآخرين، التعاطف، الشفاء، التكيف، العطاء، النقاء، اللطافة، البراءة، الشفافية) - السلبية حينما تكون مغلقة، (الخوف، الأنانية، الكراهية، التسرع، الطيش، الاستياء، أمراض القلب وضغط الدم، الحساسية، التهاب القصبات الهوائية، سرعة الغضب، المكر، العجب، القهر)  الأحجار الكريم الخاص بهذه الشاكرا هي (الكوارتز الوردي "حجر الورد"، الترمالين الأحمر والأخضر، الكونزيت الوردي، الزمرد، الجاد، يشب الزركون الأخضر، الياقوت المائل للون الوردي، الزركون الوردي).


خامساً (الشكرا الحلقية أو الحنجرة) وهي مسؤولة عن (مهارات الكلام والسكينة الداخلية والمسؤولية)، موقعها: (الحلق والنحر)، لونها: (الأزرق السماوي)، عنصرها: (الأثير) وهي مصدر: أحيانًا الحقيقة وأحيانًا الباطل (تعتمد الأدلة النقلية أكثر من الحقيقية والقلب فيها مغلق) نظام عمل الشاكرا الحنجرة: مركزها اسفل الرقبة وهي مركز الاتصال مع نفسك و مع الاخرين والتعبير وخلق الافكار والكلام والكتابة وهي مخزن الغضب ومنها يطلق للعنان واذا كانت هذه الشاكرا غير متوازنة تشعر بأنك محدود وهادئ وتشعر بالضعف والقبوح ولا يمكن التعبير عن افكارك ومتوعك صحيا ومشاكل جلدية والتهابات بالاذن والحنجرة و الام في الظهر المميزات: الايجابية حينما تكون مفتوحة، (الخطاب الواضح، الاخلاص، الاتصال، الاستقلال) - السلبية حينما تكون مغلقة، (الاتصال غير الواضح، الثرثرة، المبالغة، التبعية، اخماد المشاعر، الميل عن الحق، التقلّب، أمراض الحلق (الحنجرة) والفك والفم والغدة الدرقية)  الأحجار الكريم الخاص بهذه الشاكرا هي ( الزبرجد، اللازورد، الياقوت الأزرق، الكوارتز الازرق، الفيروز ).


سادساً (الشكرا الجبينية او العين الثالثة) وهي مسؤولة عن (الرؤية والتنبأ بالأحداث وإدراك عالم اللامحسوسات)، موقعها: (الجبين بين العينين أو الحاجبين)، لونها: (الأزرق النيلي الصافي) عنصرها: (غير محدد ويغلب عليه النور) وهي مصدر: البصيرة والرؤية والتخيل والفكر والإدراك الذاتي  نظام عمل شاكرا العين الثالثة: موقعها بين منتصف الجبهة وهي مركز الطاقة الروحية والرؤية والسمو في التفكير الزماني والمكاني والتعليم العالي، عندما تكون هذه الشاكرا غير متوازنة يشعر الانسان بالخوف من النجاح و غير واثق من نفسه وتصبح الأنا مرتفعة وقد تظهر أعراض جانبية مثل الصداع - الرؤيا مشوشة - مشاكل العين المميزات: الايجابية حينما تكون مفتوحة، (البديهة، الحكمة، الشفاء الروحي، التخاطر، المثالية، الصدق) - السلبية حينما تكون مغلقة، (البرودة، الكذب، عدم الاحساس، البخل، عدم المثالية، مشاكل الابصار، الصداع، صعوبة التخطيط للمستقبل)  الأحجار الكريم الخاص بهذه الشاكرا هي (الجمشت "الارجواني البنفسجي"، اللازوردي "السماوي"، الياقوت النيلي).


سابعاً (الشكرا التاجية) وهي المسؤولة عن مركز الرأس أو الروح (الحدس والقدرات الروحية والإلهام والتلقي السماوي)، موقعها: (المنطقة الناعمة في منتصف الرأس)، لونها: (البنفسجي، الارجواني)، عنصرها: (غير محدد سر غيبي) وهي مصدر: الروحانية مع الكل  نظام عمل الشاكرا التاجية: موقعها اعلى الرأس القابلة لاختراق الضوء وهي تمثل الحكمة عندما تكون الشاكرا نظيفة ومفتوحة سوف يعلم الانسان كل شيء ويفهم كل شيء، لاشيء غامض في الحياة وهي مركز الروحانية والتنوير والطاقة والافكار العملية فهي تسمح بانسياب الحكمة وتأتي باللاوعي الكوني فهي مركز الاتصال مع الله عندما تكون هذه الشاكرا غير متوازنة سوف يشعر الانسان بالاحباط واليأس وقد يصاب بالمرض مثل الشقيقة والتهاب الدماغ والزهايمر  المميزات: الايجابية حينما تكون مفتوحة، (الروحانية، الخدمة، الاخلاص والتفاني، السلام، الجمال) - السلبية حينما تكون مغلقة، (اليأس، الـ”أنا“، الادمان، الصرع، تشوه نظام المناعة والجهاز العصبي، السرطان، تشوه العظام، الصداع، الاحباط، القصور في الفهم)  الأحجار الكريم الخاص بهذه الشاكرا (الألماس، الكريستال، الكوارتز الصافي "حجر الدر"، الأوبال والجمشت).

فـلـكـيـا وعلم الاسـترولوجي

قال الله سبحانه وتعالى {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} - ذكرت الاية فلكيا البروج والسراج أي الشمس والقمر المنير- وقال {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ} وقال {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} وقال أصدق القائلين في سورة يوسف عليه السلام {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ}- ذكرت الاية فلكيا الكواكب- وهنالك الكثير من الدلائل والبراهين القاطعة على صلة البروج والكواكب بحياة الإنسان وبما أن الشمس هي مصدر الحياة لجميع المخلوقات، فلو اختفت لبضعة أسابيع هلك من على الأرض وتأثير القمر على الزرع والحصاد وعلى مواسم تلقيح الحيوانات وفائدته في الملاحة الجوية والبحرية وتأثيره على المد والجزر ومن المعلوم ان إكتمال القمر يؤثر في انفعالات الناس لذلك قيل ان من الحكمة النبوية صيام ايام البيض وهي الايام التي يكون فيه القمر مكتمل لضبط النفس من نتائج هذه الانفعالات وكذالك من الشائع بين الناس ان حلق الشعر وقت اكتمال القمر يسرع من نموءه -يحتاج الى دليل- ولو أختفي القمر لاختلت المواصلات واضطربت العلاقات والمعاملات التجارية والمالية واهتزت اقتصاديات العالم وما نقوله على القمر يمكن قوله على باقي الكواكب التي يستعين بها المسافرون ليلا سواء في البر أو البحر أو الجو ويكفى أن نذكر ما للقمر من أهمية في (علم الجاذبية) الذي لولاه لما توصل العلماء إلى صناعة القذائف والصواريخ البعيدة المدى وغيرها من المصائب التي تهدد العالم وتأثير الفصول الأربعة وهي ناتجة عن حركة الشمس والكواكب وتصرفاتنا على أساس هذه الفصول التي يستحيل علينا تأخير أو تقديم أوقاتها أو تغير أو منع تأثيرها.


وينقسم (علم الكواكب) إلى خمسة أقسام ويهمنا منها القسم الأول أكثر من غيره لمعرفة الأحجار المناسبة فلكيا : {1تأثير الكواكب على حياة الفرد نفسه دون غيره {2} تأثير الكواكب على حياة الأمم والشعوب كوحدة مستقلة كل منها الأخرى {3} تأثير الكواكب على العالم أجمع كمجموعة واحدة وما يصيبه من خير أو شر {4} تأثير الكواكب على الصحة العامة وما يتعرض له الإنسان من أمراض وحوادث {5} تأثير الكواكب على الزراعة والفلاحة واقتصاديات البلاد.. والطريقة الوحيدة التي يعتمد عليها علماء الفلك والتنجيم في معرفة طالع أي إنسان هي (معرفة تاريخ ميلاده – السنة والشهر واليوم والساعة لآخر دقيقة) مع العلم بأن فرق خمس دقائق في هذا التاريخ ينتج عنه طالعا بعيدا عن الواقع.


دائرة الفلك وبروجها : يهمنا في هذا القسم معرفة البروج الاثنى عشر المقسمه على الدورة الشمسية أي الاثنى عشر برجا ولكل برج مجال ومدى معين في الايام التي بالسنة وهي ما تقارب ال 360 يوما والابراج مقسمه الى أربعة طبائع الحراره واليبوسه والبروده والرطوبه وهي الطبائع الاربعه المتكونه من العناصر الاربعه التي خلق الله بها الطبيعه وهي النار والتراب والهواء والماء فلدينا ثلاثة أبراج ناريه (الحمل والاسد والقوس) وثلاثة أبراج ترابيه (الثور والعذراء والجدي) وثلاثة أبراج هوائيه (الجوزاء والميزان والدلو) وثلاثة أبراج مائيه (السرطان والعقرب والحوت) ويهمنا من علم الكواكب معرفة الكواكب التى تؤثر مباشرة على حياة الإنسان وهى الكواكب السبعة المرتبة على الايام السبعة فلدينا يوم الاحد (الشمس) يوم الاثنين (القمر) يوم الثلاثاء (المريخ) يوم الاربعاء (عطارد) يوم الخميس (المشتري) يوم الجمعه (الزهرة) يوم السبت (زحـل) ولكل كوكب أحجار ومعادن والوان وامور تتوافق معه فلكيا وهكذا.


وهنالك فرق كبير بين الكواكب والنجم نلخصه فيما يلي : {1} يمتاز الكوكب عن النجم بضوئه الساطع الذي لا يخبو {2} الكواكب سيارة في حركة مستمرة أما النجوم ثابتة لا تتحرك ولذا استعملت كلمة الكواكب السياره لأن معناها في الأصل الكوكب الجوال أو السيار {3} النجم يضئ من نفسه ولا يستمد نوره من الشمس كباقي الكواكب والشمس أكبر كواكب المجموعة الشمسية وأقرب الكواكب لها عطارد وتليه الزهرة ثم الأرض فالمريخ فالمشترى ثم زحل ثم يأتي في المؤخرة أورانوس ونبتون وبلوتو وكلما كان الكوكب أقرب للشمس كانت سرعته أكثر من غيره في قطع دائرة الفلك ولما كانت الكواكب الأخيرة أورانوس ونبتون وبلوتو بعيدة جدا عن الشمس وأسرعها يتم دورته في  48 عاما فإن تأثيرها على حياة الإنسان يكاد يكون معدوما ولذا ذكرها إذ يقتصر تأثيرها على حياة الشعوب والدول فقط التي تمتد حياتهما إلى مئات بل ألوف السنين وهنالك سبب جوهري آخر يشجعنا على إهمال هذه الكواكب الثلاثة وهو النظام الكوني الزماني الذي يجري على الايام السبعة وبالإضافة الى الالوان الاساسية السبعة ألوان قوس الرحمن والطاقات السبعة المكتشفه في علم الطاقة (الشاكرات السبعة) وكذلك تلال اليد السبعة يطلق على كل منها أسم أحدى الكواكب السبعة المذكورة فقط وبالاخير نحن كـمؤمنين نعتقد بان المتصرف الحقيقي لهذا الوجود هو الله وحده سبحانه وتعالى وكل ما خلقه من عالم العلل والمعلولات والاسباب والمسببات هي بقدرته وتحت تصرفه وقبضته وكل شيء يجري ويسير بأمره وعلمه وحكمته وإرادته ومن أراد الانتفاع من الكون والكائنات والوجود والموجودات فليكن مع الله فجميع المخلوقات خلقت لخدمة الانسان و الانسان خلق لخدمة الله عز وجل .

أسرار العقيق والإعجاز العلمي

ورد في حجر العقيق رويات ومرويات وآثار وأحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا آل بيته الطاهرين ولم يذكر حجر في هذه الرويات أكثر من ذكر العقيق حيث يكاد كل فرد من آل البيت النبوي يروي حديثا أو أكثر في فضل العقيق والترغيب بالتختم به ومهما كانت صحة هذه الاحاديث من عدمها فيكفي أنه ثبت ان النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم تختم بالعقيق و أوصى بالتختم به وأقر لمن تختم به (قولياً وعَمَلياً وإقرارياً) وعِلمياً إن حجر العقيق اليماني توجد به ترددات منخفضة جداً قد تصل تردداتها ميكرو هيرز أو نانو هيرز أو بيكو هيرز أو ميلي هيرز المشابه بترددات الخلايا المخية الخاصة بالتركيز مما ينشط التركيز في خلايا مخ الانسان وترتفع لديه مستويات الطاقات العقلية من الإدراك والفهم والإستعاب.. ويكفي العقيق فخراً وشرفاً أن نبينا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أختاره حجراً يتختم به.