Sale

Unavailable

Sold Out

القائمة

الأحـجـار الـروحانيه / أحجار النيازك

بـِسـْمِ الـلـَّهِ الـرَّحـْمـَنِ الـرَّحـِيـمِ .. الحمـدلله رب العالمين وصلـى الله وسلم على حبيبه محمد المصطفـى وعلـى آله وصحبه وسلم


قال الله عزوجل وهو أصدق القائلين عن القدر “قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا” {سورة الطلاق 3}، وقال سبحانه وتعالى عن السبب “وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلّ شَيْء سَبَبًا – فَأَتْبَعَ سَبَبا” {سورة الكهف 84 – 85ً} فالأقدار مقضية والأسباب يأتي بها القاضي جل جلاله. قال الرسول الأعظم والنبي الأكرم صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغُر الميامين: “أبى الله أن يجري الأشياء إلا بالأسباب فجعل لكل شيءٍ سببا وجعل لكل سبب شرحا وجعل لكل شرحا علما وجعل لكل علما بابا ناطقا” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإن من بدائع وعجائب صُنع الله عزوجل الأحجار وذلك لِكُمون الخواص والمنافع التي خَفي مُعظمها عن عقل الإنسان وهي في أدنى مراتب الوجود ، فالحجر له إحساس وشعور وحياة وممات ، وهذا الإحساس يكون في رتبة الجمادات. قال الله تعالى “وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا” {سورة الاسراء 44} وان الله سبحانه وتعالى لم يخُلق المعادن و الجواهر في باطن الأرض عبثا ( والعياذ بالله ) وإنما للتفكر في عجائب مصنوعاته و بديع مخلوقاته و أيضا لمنافع الناس.

فيا عـجـبا! كيف يُعصى الإلهُ … أم كـيف يجحدهُ الجـاحـدُ؟!

ولله في كـــــــــــلِ تحريكـــة … علــــينا وتســـكينة شــاهدُ

وفــــــي كــــــلّ شيء له آية … تــــدل عـــلى أنّـــه واحــدُ


مـــلاحـــظـــة هـــامـــة: بالنسبة للأحجار الروحانية، من أراد أن يستخير في حجر من الأحجار الروحانية وذلك ليطمئن قلبه ويقطع الامر باليقين قبل شرائه فمن الممكن أن يأخذ الحجر لمدة لاتزيد عن ثلاثة ليالٍ "علماً بأنه يجب أن يدفع سعر الحجر كاملا وذلك للضمان"، في حالة عدم الرغبة في الشراء فيمكنه أن يُعيد الحجر قبل إنقضاء الفترة المحددة ويسترجع مبلغ الضمان كاملا "علماً بأن لايتجاوز الثلاثة أيام".